المظفر بن الفضل العلوي
324
نضرة الإغريض في نصرة القريض
فلمّا سمع سرحان بن أرطأة شعره قال له : أشاعر ؟ قال : نعم « 1 » ، قال : خلّوا عنه ، فأطلقه وردّ عليه إبله . وقولهم في المثل : « وقع العشاء به على سرحان » قيل : السرحان ها هنا الذّئب ، وقال : قوم : بل هو سرحان بن معتّب الغنويّ ، وكان قد أغار على إبل نصيحة الأسديّ ، فقال أخوه هزيلة بن معتّب : أبلغ نصيحة أنّ راعي إبله * سقط العشاء به على سرحان سقط العشاء به على متقمّر * لم يثنه خوف من الحدثان والرّواية الصحيحة ما ذكرناه أوّلا « 2 » . ولولا الشعر والشاعر ، لذهبت النفس والأباعر . وقال المفضّل الضّبيّ : كنت إلى جنب إبراهيم بن عبد اللّه ابن حسن « 3 » بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 4 » يوم لقائه عسكر المنصور ، فالتفت إليّ وقال : يا مفضّل أنشدني شيئا ، فقلت : إنّه يريد مني ما أحرّكه به ، فأنشدته ( أبيات عويف « 5 » الفزاريّ ) « 6 »
--> ( 1 ) سقطت « قال نعم » من ك . ( 2 ) م : سقطت « أولا » . ( 3 ) لفظة « حسن » كررت في الأصل . ( 4 ) م ، فيا : عليه السلام . ( 5 ) عويف الفزاري ( 00 - نحو 100 ه / 00 - 718 م ) وهو عوف ، ويقال له عويف بن معاوية بن عقبة ، من بني حذيفة بن بدر ، من فزارة : شاعر ، كان من أشراف قومه في الكوفة . اشتهر في الدولة الأموية بالشام ، ومدح الوليد وسليمان ابني عبد الملك وعمر بن عبد العزيز . انظر سمط اللآلي 814 ، وخزانة البغدادي 3 / 87 - 88 ، والمرزباني 277 . ( 6 ) م ، فيا : سقطت الجملة التي بين القوسين .